هدة التدوينة هدية لى المنتخب الجزائرى والشعب الجزائرى
واعتقد انا مافيش حاجة توصف فرحت الشعب الليبى بى هالفوز اكتر من مجموعة الفديوات الى صورتهم البارح
never stop loving someone: just learn to live without them رمضان كريم وكل عام وانتم بخير
ماقصرو مساكين
في المدرسه علمونا
واحنا اعويله اصغار
وتعبو امعانا اسنين
وهُمّ اللي ربّونا
لين صرنا اكبار
ولمّا كبرنا شويه
قدمنا الملف قبلونا
في المدرسه الثانويه
قلنا قرايه وبس
لامن يبهدلنا ولامن يهزبنا
ولامن يعلي الحس
وقفّنا المدير في وسط الغدير
وهات م الوعيد وهات م التهديد
وشوّية نصايح
اتزيد في العيار
وفي الفصل المعّلم
وين يبدا ايتكلّم
ايقول ياحقير
ووين ايحترم طالب
( اكرمكم الله )
ايقوله ياحمار
وتنادي الأبله
هيا يامريضه
اسرعي ياهبله
بنروّح لحوشي
ورايا اصغار
سبْ وشتيمه
وغيبة القيمه
وقلّة اقدار
ومالينا إلا الرحمن
وشد العزيمه ب كلمه رحيمه
ب لمسة حنان
من أستاذ طيب وأبله حكيمه
ايقولولنا
ماحد منكم ايسيّب لين يكمل المشوار
ماقصرو مسكين
في المدرسة علمونا عنتر وعروة أبطال
وإن السيف في حدّه الحدْ
بين اللعب والجد
وبين السفاهه وحكمة العقّال
وسيد ربيعه وحرب البسوس
وكيف ناخدو الثار
وتبقى فجيعه فيها انحوس
وماتبرد النار
وفي المدرسه علموهم
اعويلة الكفار
اللي كان واللي كاين
تفاحة نيوتن
ونسبية إنشتاين
وإفرويد
وإفلاطون
والأدب قبل العلم كيف إيكون
هُمْ يكسبوا
علمْ وأدبْ
واحنا العنف فينا دفين
هُمْ يوصلو
بعد التعبْ
واحنا انكونو ارهابيين
وماقصرو مساكين
بعضهم واخدين بإيدينا
ومن بعضهم كارهين لقرايه
كل شر منهم ايجينا
ب السانهم واللا بعصايه
يستحقرو فينا ويستهينو بينا
ولمّا دوينا قالو علينا
ماناش محترمين
وناقصين تربايه
وغير الضرب مالينا دوا
وحكمه عطيبه بيها ابتلينا
اتقول العصى لمن عصى
سمعناها وحفظناها
وفوق العصى مكتوبه كتيبه
حاجه غريبه !
اعتقد ان الشاعر محمد اميمة قد عبر عما يجول فى خاطرى
سلام